على جناح فراشة
من أين تأتي بكل هذا العشق و الحياة ؟؟؟ كالفراشة التي ترقص بين ستائر حريرية ... كل هذه النعومة و البريق ؟ كل هذا الحب و الإشراق ؟ لم أقابل في حياتي إنسان جميل بهذا القدر ... ما أن تقع عليك عيني و أسمع كلماتك و موسيقاك أشعر بأنني في دنيا أخرى غير الدنيا .. أخرج من الحدود ... يغسلني إحساس بالرقة و النعومة ... تستيقظ أشياء كانت مختبئة في هذا الركن هناك حيث يختبئ الجزء الناعم من روحي ، أنا فعلاً معك أكون إنسان آخر ... أشعر أنني أسيرة الجنة ، لا بل أميرتها ... فراشة لا تحترق بالنور ... بل هي فراشة من نور
مقطوعة أخرى معرفش إسمها :
كنت بأحلم بيك كتير أوي .. كنت كل ما ألمح طيفك أخبيه جوا روحي علشان أجمع ملامحك يمكن أحفظها و أول ما أشوفك أعرفك إنت مين ... و فجأة لقيتك قدامي ... فارس ، ملك ، عاشق ، كلك رقة و نعومة معرفش دخلت روحي إزاي ؟ ... أخدتني معاك لبعيد أوي و أنا لسة في مكاني ، لقيتني فوق الناس كلها .. لقيتني فجأة في السما مفيش حواليا غيرك ... إيدي في إيدك طايرين بين السحاب ... العصافير بتزفنا ... النجوم بتنور طريقنا ... ماسك إيدي و بندور و ندور في دواير أد الفضا .... ياه على الدفا اللي في حضنك ... ياه على الإحساس اللي في ايديك .ياه على السعادة اللي بأحس بيها لما أشوف أحلامي في عينيك و أحس إن حريتي و دنيتي و متعتي معاك ....
الطريق إلى بغداد :
ممزق أنت عزيزي ببعدك عن وطنك ... فاحت منه رائحة الدماء و المؤامرات و الغدر و الإستعمار حتى طغت على رائحة الليل و الشوارع و الحدائق و الأنهار بوطنك و ذكرياتك فيه ... تجتر مشاعرك و تغلفها بحنينك و شوقك ... يكبر أطفالك بعيداً عن شوارع بلادك و حدائقها و ضواحيها ... يكبرون بعيداً عن دفء أهاليهم و عائلاتهم ... نحن وطنك
موسيقى العام الجديد ( كل عام جديد و انتِ حبيبتي ) :
كل عام جديد و أنتِ حبيبتي ...تقولها و تأتيني بموسيقى العام الجديد ... تجدد لي عهود الحب و أجدد أنا ذوباني و إشتياقي إليك ... تخترقني نظراتك ، يغمرني إحساسك المرهف ، مشاعرك الدافئة ... لا يوجد عالم ، فأنت كل العالم بأبعاده ... أنت كل الحب و كل الأعوام .. ليتك كنت هنا قبل أن أولد ... لكنك إختصرت كل الأعوام في قبلة طبعتها على يدي حملت معها إلى قلبي إعتذارك عن الأعوام التي قضيتها بدونك و ليالي وحدتي و بحثي عنك ، حملت معها الدفء لقلبي و روحي ... تعالى ... فأنا بدونك كنت كالوردة لا أخاف من إفتراس النمور و لكن أخاف على نفسي من الذبول






ربما مدينتي تغير ألوانها بإختلاف الفصول ... و لكن الناس تزداد عتمة كلما مرت عليها فصول ... و لكن هناك دائماً نقط بيضاء ... ذهبت لأجلس أنا و البحر و الصخر لأعرف منه سر تغير لونه و تغير حالي ... و مع أول خطواتي على ذلك اللسان الصخري وجدت أكوام الصخر العبثية تحتضن ذلك القلب المرسوم بالصخر أيضاً ...
ربما رسمه أحدهم لحبيبته ليصرح لها بحبه أو ليعلن للعالم شوقه ليعثر على حبيبة و ربما أيضاً أراد أن يقول " كان هنا حبي الماضي " ...
و كانت المفارقة أن هذا القلب الوحيد الكبير وحيداً في الفراغ بين الرمال و الصخر و البحر ... هناك في منتصف الكون تماماً ... حيث يتوسط الكرة الأرضية و خلفه ثلاث قارات و أمامه ثلاث أخريات ...
جلست غير بعيدة عنه و سألت حالي " لماذا نستمتع برؤية الأمواج تتكسر على الصخور ؟ " تلك الأمواج تأتي مسرعة متلهفة و هي تعلم أنها ستنكسر على صخور صلبة و قاسية و لكنها تعلم أيضاً أنها ستكسرها بمرور الوقت




لأن دنيتي ببساطة مرسومة بيك و معاك ، حلمي بالحياة و الحرية و النجاح حيتحقق بيك ، معرفش ليه عندي الثقة دي و الإحساس ده لكن مؤمنة إنك موجود في مكان ما ، متجسد في شخص ما ، ليه ملامح معرفتهاش ، بس اعتقد لو شفتها حأحس بروحك طلة منها ، تعرف ...
كتير بأحس إني أنا و إنت موجودين فعلاً بس في زمان غير الزمان و مكان غير المكان ، أحياناً نكون وحدنا و أحياناً نكون وسط الناس لكن جوانا طيور حرة مالكة الفضاء ، بأحس الدنيا ملكنا و الهوا هوانا و السما سمانا ... حلمي فيك و بيك و معاك مش مجرد حلم بشخص و لا إرتباط لكن حلم و وعد بدنيا تانية أعيشها من قلبي ، حلم ببيت و ولاد ، حلم بإننا نكبر جنب بعض و مع بعض و نِْنْجح مع بعض و ننجح بعض ، معرفش إن كان حلمي غريب أو مستحيل لكن اللي أعرفه إنه من حقي إني أحلمه ...
طيب تعرف إني كمان كنت بأتخيل إزاي بنزعل و نتخانق و نتصالح ؟؟؟ كل ده و لسة لا أعرفك و لا شفتك ... كل ده و انت لسة بالنسبة لي طيف و حلم ... 









