Showing posts with label تباريح. Show all posts
Showing posts with label تباريح. Show all posts

Wednesday, June 18, 2008

نفسي أبقى أم

كتير بياخدني الحنين إني أكون أم لأطفال حلوين و بأتمنى إنهم يكونوا بنات ، يمكن علشان يعوضوني نقص البنات اللي في حياتي و ده لأني بنت وحيدة بعد ولدين أكبر مني ... بأحب البنات أوي ، كان نفسي يكون ليا إخوات ليا إخوات بنات ، نقعد نحكي و نلعب مع بعض و نتخانق على اللبس و يكون لنا عالم أسرارنا جوة أوضة وردي بلون أحلامنا ... كل واحدة فينا يكون لها فارس تشوف خياله في السقف و نحكي حواديتنا لبعض كل ليلة ... حكاوي قلوبنا المستخبية تحت حروف مخداتنا و ساعات جوا ضلوعنا ... نخرج سوا ... نكون سر بعض ... نعمل قعدة بنات و كل واحدة تعمل صنف أكل نقعد نستطعمه و عليه نكهة فرحنا و حبنا لبعض و نرش عليه من حكاياتنا و توابلها و بعدها نقوم نرقص سوا في دايرة و نرسم أيامنا سوا و نحدف أمانينا في الجو حوالينا زي عصافير الجنة تملا الفضا ... نقضي ساعات قدام المراية نتزوق و نزوق بعض و نزوق أيامنا بألواننا ... لما واحدة فينا تتعب ، الباقيين يكونوا حواليها و لما تحب ولد الباقيين يحسوا دقة قلبها كأنها من جوة ضلوعهم ، و لما تفرح يكونوا هم شموع فرحها و عزوتها .. 

يمكن علشان كده عايزة أجيب بنات كتير يكونوا أصحابي و إخواتي و بناتي ..حلمت قبل كده إني حامل في بنات توأم زي القمر .. بأحلم إن بناتي انا اللي حارسم ملامحهم في خيالي و أطلبها من ربنا و حاسة إنه حيلبي رغبتي و حلمي زي ما عمل معايا في بنت أخويا ، شفتها في حلمي و رسمتها في خيالي و جت زي ما توقعت ... يكونوا الدفا اللي بيحاوط قلبي و يداريه من قسوة الزمن ... البنت لما تكون لوحدها بيكون الزمن قاسي عليها أوي ... كل حاجة في حياتها بتعملها و تحسها و تتحملها وحدها مهما كان حواليها ناس و أصحاب و أقارب ...

كل ده نفسي فيه بس بأخاف من الوجع ... بقيت أخاف منه أوي ، سواء كان وجع حمل و ولادة أو تربية أو تحمل مسئولية .. يمكن أكون بقيت مش بأستحمل الوجع و لا خيبة الأمل .. أخاف أجيب أولاد من زوج أكتشف مع مرور الوقت إنه إتغير و ما بقاش هو ده الفارس اللي بأحلم بيه طول عمري ، أو إن إختياري له كان من الأصل غلط و إني مكنتش شايفة صح ... و أخاف إنهم يضطروا يشيلوا سوء إختياري أو أضطر أنا لتحمله علشانهم و يبقوا هم نقطة ضعفي و يتلوي ذراعي بسببهم و أنا مش بأحب لوي الذراع .. بأحب أكون حرة ... يمكن بأغير أو أحس بحسرة لما أشوف زمايلي و صحابي إرتبطوا أو إتجوزوا و أنا لسة قاعدة ... 

ساعات قلبي بيوجعني و نفسي تتكسر و ساعات أقول ربنا مش عايزني أقع في حاجة وحشة أو حد وحش ... أكيد شايلي الأحسن ... يا رب ما تسيبنيش لوحدي كتير .. يمكن كنت بأدعيلك زمان إن لو كان عمري حيبقى قصير يبقى بلاش أجيب أولاد علشان ما يتعذبوش بعدي و يتلطموا و دعيتلك كمان ما تدينيش عيال فيهم أي إبتلاء علشان ما أتقهرش عليهم و لا تصعب عليهم نفسهم لما يشوفوا الناس حواليهم طبيعيين و هم لأ .... مش قصدي أتشرط عليك ... 

بس أنا عارفة نفسي ... مبقاش عندي طاقة أتحمل الوجع و لا القهر و لا العذاب ... أنا محتاجالك أوي يا رب ... خليك جنبي أنا محتاجالك  ، تايهة و تعبانة لدرجة إني ما بقيتش عارفة أنا عايزة إيه ... كل الحاجات اللي كنت عايزاها نسيتها ... ما بقيتش أحس غير بالوجع و القهر ... كل اللي مسيطر عليا هو رغبتي في الهروب و الإحساس بالبراح ده انا حتى كمان مبقيتش عارفة أنا عايزة أهرب من إيه و ليه ... لدرجة إني بقيت عايزة أهرب من تحت جلدي ..

 يمكن الحاجات اللي حواليا طبيعية و عادية بس أنا اللي من جوايا ما بقيتش عادية و لا طبيعية .. يمكن أكون شفت الدنيا و الحاجات أكتر من اللازم و يمكن أكون لسة مغمضة و مش شايفة صح ... بجد مش عارفة ... نورني يا رب و إبعتلي إشارة ... إبعتلي حاجة تريحني و تطمن قلبي الحيران .. محتاجة يا رب إنك تكون حواليا ، أنا عارفة و متأكدة إنك حواليا و بتحميني حتى من نفسي بس أنا طماعة ... عايزاك أقرب ، أنا إنسانة و إنت خلقتني كده بكل كلاكيعي و عقدي و كراكيب روحي ... مش بإيدي اللي أنا فيه بس بأحاول ... ساعدني أكون الإنسانة اللي ترضيك و في نفس الوقت أكون مرتاحة و سعيدة و راضية بحالي .... محتاجالك بجد

Friday, June 13, 2008

إحباط

أخشى أن أصاب بإحباط هذه المرة أيضاً ، فأنا أشعر بأن طاقتي على تحمل الصدمات بدأت تنفذ و أحياناً أشعر بأن كل الأشياء أصبحت عندي سواء و الجميع متشابهون .. فقط أترك لنفسي براح الإحساس بما حرمت منه حتى و إن كان ذلك إلى حين من الزمن و لكنني أفعل ذلك و بداخلي أمل للإستمرار ... مثل أي أنثى أنا .. يثيرني الإهتمام و السعي و المحاولة لأن أتوج ملكة في قلب و قصر أحد الفرسان النبلاء و الذين ندر وجودهم ... كل فترة يأتي أحدهم و يخترق المجال من حولي ، منهم من يدق باب قلبي و منهم من يبث رسائل مباشرة أو غير مباشرة و منهم من يدق باب منزلنا و لكن لم تجتمع الأشياء كلها في أحدهم بعد ... لا أعلم أين أنت من هذا التصنيف و لا أعلم أين أنا من مجال إهتماماتك أو نوع العلاقة تحديداً ... هل هي عادية أو صداقة أو مصالح أم وسيلة جذب إنتباه و تعارف و ربما كان هذا إيحاء من إيقاعي الداخلي و عقلي الباطن ... أنا حتى لا أعلم حقيقة إحساسي و لكنني أعلم أني سأتجاوزه أياً كان ، فأنا لا أحب الإستمرار و الإنتظار طويلاً لمجهول و غامض ، فإن ذلك يثير قلقي و ضجري و مللي فأتحول عن الموضوع برمته ... كما أصبح وضوحي و نقائي و مباشرتي وسائل فاضحة لإنفعالاتي و هذا ما أحاول التخلص منه ... أعرف أنني لا أتوقع منك الكثير و لكنني على الرغم من علمي بذلك أشعر بداخلي بقلق لا أعرف له أسباب مع إني قد وضعت كل الإحتمالات و لكنني لن أصبح رهناً لتجاربك أو رهناً لتقديرك للوقت ... فأنا مثل الحياة ، ماضية أياً كانت الأحداث من حولي ... فقط الزمن يحملني و يجري و من أراد اللحاق فإنه يجري ليلحق به ... لن أنتظرك على أي حال ، لن أصبح حائط الصد لضربات كراتك و إنفعالاتك ... إنسانة أنا مثلك تماماً ، إذهب و إبتعد متى يحلو لك ، فأنا لست في إنتظارك فإن لم تأت أنت فسيأتي غيرك .

Thursday, June 12, 2008

تداعيات


مش عارفة ليه لازم أنا اللي أستناك ... ليه لازم أكون غامضة علشان أكون جذابة ليك ، لازم أكون حد تاني بيحسب لكل كلمة و كل حركة علشان ما يتفهمش غلط ... أنا بأحب أكون كده ... على طبيعتي ... ما حاولتش تفكر ليه أنا كده ؟ طبيعية ، تلقائية طفلة مش بأكبر ، كتاب مفتوح ... يمكن علشان انت مش موجود و بأعوض لنفسي وجودك .. يمكن عايزاك تشوفني زي ما أنا من غير رتوش ... جوايا قناعة إنك حتعمل زيي و تكون كتاب مفتوح و على طبيعتك و صريح ... بتحب حلمك و مصدقه .. الدنيا عندك مليانة ألوان مبهجة ، مالهاش حسابات كتير ، عايش في اللون الأبيض و بعيد عن سواد الدنيا و لوعها و خبثها ... مبقيتش عارفة أنا صح و لا غلط ! ليه دايماً الناس بتبعد لما أقرب أنا ؟ فيها إيه لما أقرب من حد شايفة إنه قريب من حلمي في الشخص اللي نفسي أعيش معاه ؟؟؟

هو لازم أبدو و كأني مش مهتمة حتى لو كنت مهتمة فعلاً ؟ لازم ما أتصلش و أسأل إلا إذا إنت إتصلت ؟؟ و هكذا .... إلخ

هو المفروض أعمل إيه يعني ؟؟؟ أسيب نفسي و عمري بيجري مني و مشاعري و إحساسي بينهشوا فيا يوم بعد يوم ؟؟ أسيب نفسي و أيامي و فرصي معاك بتقل ؟ لازم أعيش في الدنيا و لا كأنه هاممني حاجة ؟ جيت أو ما جيتش مش مهم ؟

طيب خلاص ، مش مهم ... حأقدر أعيش لوحدي ، مش حأموت ... بس حيكون في حاجة جوايا ناقصة ، حأحاول إني ما أقولكش عليها ...

انت ما تعرفش يعني إيه لما تكون وسط الزحمة و حاسس بحاجة عاملالك قلق في حياتك ... مخلياك تلف حوالين نفسك و مش عارف مالك .. حاسس إنك تايه و لوحدك على الرغم من كل الزحمة اللي حواليك و محدش من اللي حواليك فاهمك و لا حاسس بيك .. كل أصابع الإتهام و نظرات الحسرة تبقى متوجهالك لأن سنك بيكبر و عمرك بيفوت و لسة لوحدك و ما فتحتش بيت ... كل ذنبك في الدنيا هو جنسك اللي انت ما اخترتهوش لا هو و لا إخترت عائلتك و لا مجتمعك ... تكون محاصر بأفكارهم و عاداتهم و تقاليدهم ... لازم تكون موجود تحت الطلب و قدام عينيهم ...

 كل مهمتك في الحياة راحة اللي حواليك و إنك تبلور نفسك و تتزوق علشان تتحط في فاترينة عرض طبقاً و مواصفات السوق .. إنه لازم ما يكونلكش أحلام و لا طموح و لا دنيا غير دنيتهم و راحتهم .. إنك لو قلت إنك مش عايز تتجوز لمجرد الجواز و عايز تحب و تتحب بجد .. عايز تلاقي حد يحترم إنسانيتك و أحلامك و طموحك ، تلاقي كله بيقولك إنك عايز حد تفصيل و بتحط العقدة في المنشارأو ببساطة تبقى إنت اللي مهمل في نفسك و معقد الدنيا و مش حاطط الموضوع في دماغك و يبقى كل همهم في الدنيا إنك تسيب كل حاجة و تتفرغ للمهمة دي ... تهمل أحلامك و طموحك و دنيتك الخاصة و الحاجات اللي بتحبها علشان الناس و نظرتهم ليك مع إنها حاجات راقية ... إنك لما توصل للسن ده من غير حد جنبك بيحبك و يساعدك و يفهمك و يكون سندك في الدنيا ، تبقى إنت المذنب ... إنك لازم تدور في فلك اللي حواليك بوجهات نظرهم و إيقاع دنيتهم و حركاتهم ... توارب باب حلمك و حريتك ، ده لو كان لسة عندك أمل و إصرار عليهم علشان ترضي الناس اللي حواليك .. علشان ما تبقاش إنت الشارد برة السرب مع إنهم ربوك على إنك غير الناس و إنك مختلف ...

 

و بعد كده مطلوب منك تكون زي الباقيين ... تستنى حد علشان تدور في فلكه هو بدل ما كنت بتدور في فلك اللي كنت معاهم مع إن إللي جايلك عايش في فلكه هو الخاص و بيدوَر على أحلامه و متعته و عمره ما حيدور عليك .. و كأن مكتوب عليك طول عمرك تكون زي الثور في الساقية ، تطلع من ساقية للتانية علشان تلف في ساقية غيرك و تروي أرض غيرك .. تختزل أحلامك و مشاعرك لغيرك مع إن كل الأشياء مباحة لغيرك و محرمة عليك ... متعرفش يعني إيه لما مشاعرك و عطشك لدنيتك يطغى عليك و ينهش فيك من وقت للتاني و إنت برضه لوحدك ... تصحى من عز نومك و دموعك على خدك و قلبك بيدق و جواك بتتقطع من وحدتك ... 

تعرف يعني إيه لما تهلك نفسك طول النهار علشان تروَح مقتول و تنام من نفسك علشان ما تفكرش و غصب عنك تحلم و إنت نايم باللي إنت بتتناساه .. تلاقي في النوم تخاطيف من الحاجات اللي بتحبها .. و تعيش و إنت نايم دنيا تانية و تقوم ناسي الهم بس بتفتكره أول ما تشوف الوشوش و النفوس اللي بتحاصر حياتك و أحلامك كل يوم ... بيحاصروك بتعليقاتهم على حياتك كلها بكل تفاصيلها ... لدرجة إنك تحس إنك ماشي بالريموت كنترول ... يحسسوك إنك الوحيد اللي جمعت أخطاء و عيوب البشر ، و تلاقي نفسك مع الوقت غريب عن ناسك و مكانك ... عايش لوحدك جواك .. لدرجة إنك بتستغرب سريرك اللي بتنام عليه ، متعرفش فيه غير مخدتك ، مخزن أحلامك و الحاجة الوحيدة اللي بترفع راسك و تسندهالك علشان تحلم ، و كأنها بتحاول تراضيك بعد كل اللي جرالك و إنت صاحي ، بتمحي عنك عمايل الناس فيك .. تخيل !! مخدتك بتحترم دماغك و أحلامك و البني آدمين لأ ... 

و كإن مكتوب عليك  أول ما تصحى من نومك و إنت نازل من بيتك تربط أحلامك و دماغك و تخبيها تحت حرف مخدتك و تداري الرباط اللي في طرفها ألا حد يشوفه و يفضح حلمك أو يعايرك بيه حتى لو كان مباح و من حق كل الناس لكن ليك انت بيكون غير مباح ... طيب قوللي تحس بإيه لو حد جه شاغلك و لاعب مشاعرك من بعيد ... خبط على باب أحلامك و قلبك و جري من غير أسباب أو طلع إنه مش مهتم أو كان بس بيستكشفك ... يمكن يكون خاف من حلمك ... يمكن ... ساعات بألآقي نفسي واقفة على طرف الدنيا و هي عمالة تجري حواليا و أنا متقيدة مش عارفة لا أروح و لا آجي ... بأشوف عمري بيجري و بياخد معاه حاجات كتير و مش عارفة أتصرف .

Wednesday, June 11, 2008

دواير سارق الفرح


كعادتي دائماً ... أصل لمرحلة اللا زمان و اللا مكان و تقريباً .. اللا هدف .

دائرة أدور فيها و لا أملك حتى وقت للتفكير و ربما أخاف من التفكير حتى لا أصل لطرق مسدودة أو أكتشف أن عمري ذهب هباءاً ... مع العلم بأنني أفضل حالاً من كثيرين و أفعل ما لا يفعله العديد من الناس و لكن رغم كل هذا النجاح و تعدد العلاقات لماذا لا أشعر بالسعادة بما أفعل ؟؟ لماذا دائماً إحساسي بالفرحة و البهجة ضائع و باهت ؟ ... رغم الزحام أشعر بالوحدة ... رغم الضحكات المدوية أشعر بالحزن ....

Sunday, April 06, 2008

غريبة و تايهة جوا روحي

حزينة أنا بقدر أيام عمري التي تمر و يزداد عددها و يزداد معها وجعي الداخلي و غربتي و وحدتي ... أنا لا أنتمي إليكم و لا أنتمي لهذا العالم الغريب ... عالم الغش و الخداع و القذارات ... عالم الأفكار الخبيثة و سوء النية ... أنا ليس عندي سوى ما في قلبي من إحساس و حلم و رغبة في حياة طبيعية مريحة و سعيدة ، أفعل فيها ما أريد دون قيود و لا تحسبات لأي نظرات دونية ... أريد أن أفعل الأشياء و أحياها ببساطة و إنطلاق و تلقائية ... لما أتعثر دائماً في أفكاركم القذرة ؟ أتعثر في نظرات متخلفة !!!

هل ذنبي أنني أنثى ؟ أم ذنبي أنني حرة و بريئة و تلقائية ؟ كل هذه الأشياء ليست بيدي ... إنها طبيعتي سواء شئتم أم أبيتم ... سواء رأيتم ذلك أم لم تروه ... بعيدة أنا كل البعد عن المؤامرات و الإنحررافات و الضغائن .

كل ما أريده هو أن أكون نفسي بكل ما أحمله من أحلام و طموحات و إحساس ... أنا لا أملك سوى إحساسي فلا تقتلوه فتقتلوني معه ... إرحموا وحدتي و غربتي فأنا فعلاً وحيدة و غريبة في هذه الدنيا و إن كنتم جميعاً حولي ... لم أشعر يوماً أنكم حولي ... لم أشعر بأنكم جزء مني ، دائماً بعيدون ... دائماً طباع جافة و حادة ، دائماً محاكمات جماعية محورها " أنا " .. فأنا الوحيدة الخاضعة للمحاسبة و المحاكمة حتى في خصوصياتي و أفكاري و تفاصيل حياتي بينما أنتم لا تقبلون التلميحات و الإعتراضات على تصرفاتكم ..

أتمنى فعلاً لو لم آت لهذه الدنيا أو أعيشها ... لا رغبة لدي لأي شئ و لا لأي شخص و لا حتى لنفسي .

Saturday, April 05, 2008

فيلسوفة صغيرة

" و فيكي إيه مش في البنات خلاكي أجمل منهم ... و فيكي إيه مش في البنات ما بتحلميش ليه حلمهم ... فيلسوفة صغيرة عيونها دايماً سرحانين ... رايحة جاية تفكري و حاضنة أحلام السنين هربانة من دنيا البشر و عايشة في دنيا الخيال... عودتي قلبك عالسفر و قلبك حاير بالسؤال ..و فيكي ايه مش في البنات دايماً جابرني على السكات .. على الوقوف أسمع و أشوف و أندهش قدام حاجات ... يمكن الوش البرئ .. يمكن الصوت الجرئ .. يمكن الخطوة اللي ماشية بتحب الطريق " أغنية خالد شمس فيلسوفة صغيرة ... يوم ما سمعتها حسيتها إنها عني أنا ... كتير بألآقي نفسي بقيت فيلسوفة من غير ما أحس ... بعد ما أقول الكلام أكتشف إنه موزون أوي و كلام عبقري بجد ما أعرفش طلع مني إزاي من غير ترتيب ... ساعات أحس إني مش تبع الكوكب ده خالص و كأني مخلوق تاني جاي من الفضا البعيد ... أحلامه ليها بعد تاني و وجهات نظره و مشاعره و أحاسيسه مختلفة عن كل البشر ... يوم ما يحلم بيكون اللي في حلمه حد شبهه ... علشان يحس بيه و يفهمه ... حد يكون زيه علشان يبقى هو الوطن و البيت و الدنيا كلها ... كنت لسة بأقول إني بقيت مريضة بالإختلاف و إني أكون مختلفة ، بس لأ أنا مش مريضة ... ليه ما أكونش مختلفة ؟ أنا بأحب إختلافي ده و عايزة اللي يكون معايا يكون برضه مختلف كده ... نخلق كوكب تاني على الأرض ... ربنا خلقني كده ... غير كل اللي حواليا ، يبقى أغير طبيعتي اللي خلقني بيها ليييه ؟ سبحان الله ... هو مش ربنا خلقنا مختلفين أصلاً يبقى ليه أكون شبه حد أو أحط نفسي في قالب مش بتاعي ؟ أنا بأحب نفسي كده


إفتكرت جملة قريتها " هناك أشياء لا يمكنك مهما فعلت أن تدعيها ... أهمها الإحساس "

ساعات بأحس إني مش ماشية عالأرض ... بأحس إني طايرة فوقها ... بأشوف الناس بمنظور مختلف تماماً و كأني بجد مخلوق مختلف ... بأتفرج عليهم من بعيد ... بأحب نظرة الإعجاب في عينيهم و نظرة التقدير و الإنبهار كل ما يعرفوني أكتر ... بأحس إني بأعمل حاجة حلوة بجد

عارفة إن مش دايماً الناس تحتاج فلاسفة ... بيكونوا عايزين حد جنبهم و بس ... بس تخيلوا إن فلسفتي دي بدأت تعذبني ؟ لأن مخي على طول شغال في زمن ما ينفعش تشغل مخك فيه علشان ما تتجننش .. أشغل مخي ليه و أنا معرفش أنا أصلاً إيه ؟... الواضح جداً إني بقيت مخلوق مرعب للبشر ... عندهم حق ، إن كنت بقيت كائن مرعب لنفسي مش حأبقى مرعبة ليهم ؟ ده حتى ما يصحش ... و إنت واحد منهم أول ما بتلاقيني بأفهمك و بأكشفك أو حتى بأدخل جوا دهاليز روحك بتخاف و تجري .. إجري زي ما إنت عايز ... أنا بس كل مشكلتي إني ما فهمتش إنت عايز مني إيه ؟ مشكلتي إني طيبة و عاطفية زيادة عن اللزوم ... إمتى تفهم بأه إني إنسانة زيك من لحم و دم و عندها قلب و حلم و عقل ... إمتى تشوفني بأه ؟؟؟ طيب بلاش كده !!! ممكن تسيبني أنا أشوفك ؟


أنا تعبت أوي ... أنا بأتجنن بجد .. مبقيتش بأفهم أي حاجة ... بقيت ماشية في الدنيا كده ... لدرجة إني بأكتب و مش عارفة و لا فاهمة أنا بأكتب إيه و ليه و لمين و معناه إيه ... بس بأكتب بعجلة القصور الذاتي زي كل تصرفاتي ... بأكتب بشكل لا إرادي ... زي ما بأحس للأسف بشكل لا إرادي ... معرفش بتقرا كلامي و لا لأ ؟

معرفش غير إن دموعي مغرقاني و انت و لا حاسس .. كل اللي بتعمله هو انك بتهرب و ما بتجيش سواء كان بقصد منك أو من غير قصد

زي ما أنا غير كل البنات ، أنا كمان عايزاك تكون غير كل الرجالة ... تخيل ما أعرفش أنا شاغلة بالي بيك ليه و إنت مشغول بغيري ... إيه الهبل ده ..... لأ أنا بجد بجد إتجننت .... ياللا مش مهم يمكن لما اتجنن أبقى أحسن يعني كنت أخدت إيه من العقل و الثقافة و الهبل ده ... يا راجل فكك . خليك زي ما إنت و ما تتحركش من مكانك ... إللي يسمع كده يقول إنك كنت حتقوم يعني ... ياللا مش مهم

Friday, April 04, 2008

لكل عاشق وطن


أن أصبح أنا وطنك و عشقك .... أن أكون أنا من كتب عليك لقاؤها ... كتب عليك و عليِ أن يجمعنا قدر واحد نصرخ فيه معلنين حبنا على الملأ ليسمعنا الجميع ... أن ترتبط مصائرنا و مصير قلوبنا بالحب و يصبح حبنا أجمل الأحلام عندما يعيش كل منا بقلب الآخر فلا يعود يملك قلبه و لا دقاته ... أن أحلم ملئ جفوني بما سوف أعيشه معك و أنت دائماً غائب و لا تأتي

أن تصبح أنت حلمي و وجعي و أمنية الجميع ليطمئنوا على حالي و مستقبلي ... لم أعد أتحمل فكرة و إحساسي بتأخرك و عدم ظهورك في حياتي حتى الآن .... لا أعلم لماذا أحيا هذه الحياة بدونك ... لماذا أريد أن أصبح مختلفة عن من هم حولي ....

 

لماذا لا أقبل أن أكون مجرد أنثى مثل من تلفت نظر الرجال ليتمنوها زوجة لهم ، لماذا لا أقبل أن أصبح عادية بدون أحلام تعيش في قالب رائج السوق و الزبائن ، لماذا لا أقبل أن أتغير و لماذا أخاف على تلك الصغيرة البريئة المتمردة بداخلي من النضوج و التعقل ؟؟؟ لماذا أصيح بها دائماً " أوعي تكبري " و كلما مرت الأيام تزداد حدة و سرعة صرخاتي و تحذيراتي لها من أن تكبر و تترك عالمها ...

أن يصبح كل وجعي و إنشغالي في الحياة أن أجدك و أعرف من أنت و أن أدافع عن حالي إذ لم أكن ممن تعرف كيف تروج بضاعتها و لا أعرف كيف أصبح أخرى حتى تراني مناسبة ؟ هل ألبس قناعاً يخفي كل ما بداخلي من احساس بالضعف و العظمة و حب الحياة و مخاوفي لأصبح تلك الأخرى التي تعجبك و تجعلك تسعى لأن ترتبط بها و عندما ترتبط بها تصبح هي موطن أحزانك و النكد و تظل تبحث أنت عن من هي متحررة و منطلقة و جريئة و طفلة مثلي ... فأنا من تتمتع معها و تظهر وجهك المتحرر و لكن لا تتزوجني و في بيتك مع ذلك النموذج فأنت التقي الورع الملتزم دائماً ، أنت الوحيد صاحب الرأي و الصواب و من لا يخطئ و لا يكذب و لا يجرح مشاعر أحد ... فتشتاق لي لمتعتك و ضحكاتك و الحوارات الثقافية و السياسية و الأدبية و الفنية و لكنني أبقى أنا من لا تتزوجها ... 

أبقى أنا من يتحرك حولها الكون و يتطور الناس ليصبحوا عائلات و أسر بعد أن كانوا أفراداً معها يشاركونها جزءها الأول من الحياة بأحلام بعضها معقد و بعضها سطحي جداً و لكنهم أصبحوا متكاثرين حولها و هي تقف محلك سر ... لا تملك إلا أن تشاهدهم و تشاهد نسلهم يزداد و يتقدم في العمر و هي باقية ... 

بدأت تترك لمشاعرها حرية أن تستمتع بأي كلمة أو حركة أو إحساس حتى لو لم يكن مقصوداً أو صحيحاً أو مشروعاً حتى ... فتستهلك من ذاتها و من إحساسها ... تصبح مجرد خيال لأنثي كانت تحيا حياتها من طفولتها تحلم بلحظة لقاؤك أنت أيها الرجل ... أنت يا من لا يأت أبداً ... أنت يا من لا يراها أبداً و إذا رأيتها خشيت من ذكاؤها و مرحها و شغفها بك و أصابك ذهول من تدفق مشاعرها ... ربما خشيت أن لا تستطع أن تكفي هذا الفيضان من المشاعر ... أرعبتك فكرة أن لا تكون أنت رجلها و فارسها في الغرام فهربت من أيامها و مجال حياتها لتصبح فقط في أحلامها تتضخم صورتك و طيفك ليضغط على وجع واقعها المر ... 

أنت الحلم و انت الوجع ... أنت مجتمع يشكلني لأكون بضاعة للبيع و الشراء و أنت وجعي و حلمي في أن أصبح إنسانة حرة ... حرة العقل و الإحساس و الإبداع .. أنت إبداعي أنا في أن أصيغ مشاعري و أحلامي في إنسان يخلق لي عوالم لم أعشها من قبل من النعومة و الحب و النشوة ... أحب أن أحتمي بك . أحب أن اختبئ في ضلوعك ... أحب أن أتذوق طعم الملح الخفيف الذي يغطي جسدك .. أن أتذوق دفئك و حنانك و قوتك ... أن اتنفس رائحتك طول الوقت فأتأكد أنني أحيا و أنني صاحبة الكون الفسيح ...و أشعر أنني أملك فعلاً هذا البراح من الحياة و الإحساس و الحلم ... أحبك أن تراني أنا كما أشعر أنا ذاتي .. 

لا أحب الأقنعة ... أريد أن أراك كما أريدك أن تراني ... أريدك معي إلى جانبي ... أريدك إنحرافي و جنوني .. أريدك إيماني و صلاتي و قرباني لله ... أريدك أنت تصبح ملجأي للحب و الحرية ... أريد أن أكون أنا كما أصدقني و ليس كما يريدونني أن أكون ... أريدك أنت أيها الشاعر الذي يدخل في زوايا النفوس و القلوب المهجورة والمنسية من أرواح الناس و المظلمة في إحساسهم ... أريدك أنت أيها الفارس المدافع عن الضعفاء و الشرف و الخير ... يا من تدافع عني و عن أحلامي و قلبي و تحميهم غدر الزمان ... أريد أن أكون مليكتك أيها الملك المتوج ... أريد أن أكون أنا تلك من تحلم بها و تقمص إحساسها و تتخيل ردود فعلها و حبها و شغفها بك ... تلك الحورية التي تملأ شغاف قلبك المتمرد دائماً ، قلبك المغرور بذكورته ، قلبك الذي يكون دائماً شهيد أمامك أياً كان واقع الأحداث حتى لو كان هو الجاني .. أنت المهدور حقه في الرعاية و الحب و الرومانسية دائماً دون أن تتذكرهم أنت و تمنحني حقي فيهم ... فقط تتذكر أنه يجب أن تكون أنت الطاووس المرفه صاحب الألوان البراقة و أنا على هامش حياتك كما يترائى لك أن تراني فأتحول لك بين الثانية و الأخري ما بين أنثي و أم و زوجة و عشيقة و أخت و مربية و مصدر دخل و أن أتحول في لمح البصر بإشارة منك ... دون أن تتحول أنت لأجلي من قاس إلى حنون و دافئ ...دون أن تتحول من قاضي و جلاد إلى مدافع و منقذ ... 

لا أعلم سرك أيها الرجل و لكن أصبح رعبي أن أتوه من ذاتي و لا أعرف كيف سبيل الرجوع إلى تلك الروح التي خلقها الله بداخلي ... أرجع فأجدني مشوهة المعالم و الروح و لا أتعرف على حالي ، فكيف بالله عليك كنت ستتعرف أنت إلى بعد أن أصبحت هكذا لا أعرف أنا حالي ... من أنت لتفعل بي كل هذا ؟؟ كل هذا الألم و كل هذه الطاقة المهدرة فقط للبحث عنك ؟ لماذا لا أستطيع أن أصبح أنا تلك التي على طبيعتها كما خلقها الله لك .. تصبح أي أحد تريده هي أن تكون في أي لحظة تحتاج هي أن تكونه و عندما تراك تحتاج لذلك .... أريد أن أكون أنا فقط ... أنا فقط إنسانة و أنثى 

Saturday, December 22, 2007

بأخاف

بأخاف ... آه بأخاف وبأموت من الخوف كمان .. أنكر ليه ... مفيهاش حاجة لما أقول إني خايفة مفيهاش حاجة لما أكون صريحة مع نفسي .. ماأقدرش أخبي على نفسي اللي بأخبيه عن الناس كلها بأخاف أفضل واقفة لوحدي هنا وأنت مش بتيجي ... بقيت
بأخاف أفضل في مكاني والدنيا بتجري حواليا وإنت مش موجود ... كل اللي شايفيني دول مين؟؟؟ وياترى شايفيني ولا لأ ؟ ياترى حاسين بيا ولا لأ ..؟ إنت مين فيهم ؟؟؟ أنا مش بدور عليك علشان أعرفك ... لكن بدور عليك علشان مابقاش لوحدي .. بأدور عليك علشان أرحم نفسي من عيونهم ونفوسهم المريضة ... إنت ممكن تكون أي حد لأني لسه معرفكش... لكن أنا من جوايا مش أي حد ... أنا غيرهم كلهم ... غير كل اللي فاكرين نفسهم أنبياء ... يمكن أحسسهم إني جامدة وما بيهمنيش ... آه ممكن ، أنا بكون كده أحياناً بأعافر وآآوح مع نفسي علشان ما أنهارش ولا حد يدوس عليا ولاحد يجرحني لأني مش هأسمح بده تحت أي مسمى ولأي سبب ولا لأي شخص أيا كانت صفته في الحياة أو أهميته ليا ... بأعمل كل ده ومن جوايا كمشانة وخايفة وخوفي ورعبي بيشدوني لورا ...بس ما أعرفش خوفي اللي مسلسلني هيوديني لحد فين ... مش عايزة أرجع ورا أوي .. مش عايزة الدنيا تجري حواليا وأنا في مكاني ... مش عايزة أكبر وأمشي من الدنيا ولا كأني جيت منها أصلا وتنساني الناس وتتقطع جذوري من الدنيا ... عايشة أنا في ركن بعيد وضلمة جوا إحساسي والدنيا بتصغر حواليا .. كمشانة وقافلة على حالي وحاضنة نفسي يمكن أحس بدفا ... صوتي مكتوم ، بكايا مكتوم ، فرحتي مكتومة ، حتى صرختي مكتومة ومش عارفة أطلعها ... كل ده ليه ؟؟ مش علشانك ... لأ ...عارفة إني بقيت حد كئيب وحزين ... حتى ملامحي كبرت وعشش فيها العجز قبل الآوان وبدل ما كان شكلي أصغر من سني بقيت العكس ... زي حاجات كتير جوايا كبرت قبل أوانها ... صابها العجز والنسيان والحزن .. راحت لمعة عينيا وصفاء ضحكتي وقلبي المفتوح للعالم ... بقيت حد خايف ومتسلسل وعيونه مليانة حزن ووجع ... الخطوة حزينة بتجرجر حزنها وراها وحزن تاني قدامها يشدها لحد ما إتملعت بين الإتنين ... بجد مابقيتش عارفة أعمل أيه ... مش محتاجة حد بس عايزة اعيش مرتاحة ...عايزة أحس بدفا ، مش عايزة أحس ببرد حواليا بيشوكني ... عايزة أحس بحريتي اللي محدش يقدر يمنحهالي ولايتكرم ويمن عليا بيها.. عايزة الإنسانة اللي جوايا تعيش بجد و زي ما يجليها مزاج تعيش ... طفلة ، ناضجة ، أنثى ، أي حاجة بس من غير ما احس بذنب ولا بعبء أنوثتي عليا ولا بقيود هبلة ولا بكلام مجتمع فاضي ... مش عارفة بس بجد عايزة أهزم خوفي بدل ما أهرب منه

Monday, October 08, 2007

أطياف


لا أعلم لماذا عاد طيفك ليحاصرني مرة أخرى ؟ لماذا لم يذهب هو الآخر معك حيث ذهبت أنت ؟؟ لقد عاودت الدخول لأحلامي دون إستئذان تماماً كما دخلت حياتي و إقتحمتها و كما رحلت عنها ... رأيتك بالأمس ... في حلم ليلة صيف .. بإبتسامتك المشرقة الواثقة كالعادة ... بدفئك المعتاد ... لقد جئت نادماً معتذراً ، تطمئن على أحوالي و تتمنى عودتي ... لا أعرف إن كان ذلك حقيقياً و هذا تواصل أرواح و أفكار أم أنه فقط عقلي الباطن الذي كان يتمنى أن تعتذر أو تندم أو تبدي أي أسف و يستمر وجودك في حياتي بأي شكل كان حتى لو لم نستمر كأحباب ... شعرت بتلك الضمة الدافئة الحنونة ... شعرت بقبلتك على يدي و على جبيني ... و لكنه في النهاية ... مجرد حلم ليلة صيفية

Friday, October 05, 2007

حالة و سؤال " أغسطس 2007 "


نعم ... أشعر بحالة قوية جداً و جارفة من الخوف و التوجس و التي قد تصل لحد الرعب ... قد لا أعرف لذلك أسباب ، و لكن فقط هناك ما يعتصر قلبي و يخنق إحساسي ... ماذا نفعل في هذه الدنيا وسط هذه الأنواع من البشر ؟؟؟ بل ماذا نفعل في الحياة ؟ هل نجتهد لتصبح الدنيا أحلى و أجمل ؟؟؟ أم نتفنن في إيذاء الآخرين و في التحايل على الواقع و نشوه الحقائق ؟؟؟؟

إعادة تشكيل " ربيع 2007 "



هي إحدى اللحظات التي تمر بي هذه الفترة ... حالة طالما إنتظرتها و حلمت بها ... أعيد تشكيل حياتي كما أريدها أنا و ليس كما يراها الآخرون ... أرتب أحلامي .. أجلس على ذلك الكرسي الخشبي في مقهى مختبيء ... تتصاعد من حولي سحب دخان و كأنها تحجب عني ما مضى من حياة أغيرها .. أضع يدي على أحلام كانت مؤجلة و لا أنكر أنني مستمتعة بحالة الإختباء تلك و التي تعطيني فرصة للإنطلاق من جديد .. تمتزج أحياناً بحالة من النشوة ، الثقة و الخوف و الهروب .. أقلب صفحات مضت .. لا تزال هناك أشياء أخرى كثيرة لم أعرفها بعد و لكنني أشعر بها مختبئة في مكان ما بداخلي ، أشعر بدفئها و هي تناضل لتجد لنفسها مخرجاً للنور .. نور ما بعد الدخان .. و أطياف أحزان و إخفاقات .. ربما تكون حياتي القادمة بطعم الخوخ و إرتواءه .. ربـــمــــا

Thursday, September 27, 2007

في الحلم شفتك



في الحلم شفتك زي الطيف ... بأحس بيك بس مش بأشوفلك معالم ... دايماً حاسة انك حواليا و جوايا و دايماً حاسة إني حالاقيك ... يمكن في يوم من الأيام أو مكان من الأماكن الكتير اللي بأروحها ، حاسة بقلبي بيدق ليك ، إحساسي عايش بيك و ليك بس الغريب إني معرفكش و ما شفتكش ، يمكن بأشوفك في ناس كتير ، كل واحد منهم فيه حاجة منك لكن لسة مش لاقياك ، أنا معرفش حأقابلك إمتى و فين بس كل اللي أعرفه إني أكيد حالاقيك . لأن دنيتي ببساطة مرسومة بيك و معاك ، حلمي بالحياة و الحرية و النجاح حيتحقق بيك ، معرفش ليه عندي الثقة دي و الإحساس ده لكن مؤمنة إنك موجود في مكان ما ، متجسد في شخص ما ، ليه ملامح معرفتهاش ، بس اعتقد لو شفتها حأحس بروحك طلة منها ، تعرف ... كتير بأحس إني أنا و إنت موجودين فعلاً بس في زمان غير الزمان و مكان غير المكان ، أحياناً نكون وحدنا و أحياناً نكون وسط الناس لكن جوانا طيور حرة مالكة الفضاء ، بأحس الدنيا ملكنا و الهوا هوانا و السما سمانا ... حلمي فيك و بيك و معاك مش مجرد حلم بشخص و لا إرتباط لكن حلم و وعد بدنيا تانية أعيشها من قلبي ، حلم ببيت و ولاد ، حلم بإننا نكبر جنب بعض و مع بعض و نِْنْجح مع بعض و ننجح بعض ، معرفش إن كان حلمي غريب أو مستحيل لكن اللي أعرفه إنه من حقي إني أحلمه ...


أكيد حتضحك لو عرفت إني كتير كنت بأصحى من نومي و أحس قلبي بيدق و بيدور عليك زي ما يكون طيفك عدى عليا صحاني و مشي ، و برضه حتضحك لو عرفت إني كتير رسمت و إتخيلت كل تفاصيل اللقا بيننا و أماكننا اللي بنحبها ، حتى فقرات الفرح و إخترت الفرق اللي حتغني و شكل الفرح ، حلمت ببيتنا البسيط الجميل و الجنينة اللي حواليه و منظر جبال الخضرة و البحيرة أو النهر أو البحر و فيهم قارب أبيض مربوط بحبل و وراهم منظر السما الزرقا و الطيور طايرة لفوق قوي ، فرحانة بحريتها و بينا و بحبنا ... طيب تعرف إني كمان كنت بأتخيل إزاي بنزعل و نتخانق و نتصالح ؟؟؟ كل ده و لسة لا أعرفك و لا شفتك ... كل ده و انت لسة بالنسبة لي طيف و حلم ...

Monday, September 10, 2007

إعتراف

نعم أعترف بأنني لا أعرف من الذي أريده ، لأنني ببساطة لا أعرف من أنا و لا أعرف ما الذي أريده في هذه الحياة الغريبة ... و لكن هل الحياة هي الغريبة أم نحن الغرباء ؟؟؟ هل فعلاً نحيا في غربة أم أن الغربة هي التي تحيا فينا و تبحث عننا ؟

أجدني في كثير من الأحيان وحدي حتى و إن كنت وسط بحر من الناس ... نعم وحدي بإحساسي و أحلامي و طموحي ... وحدي غارقة في بحر حزني ... وحدي أحب مجهول ... وحدي أبحث عن دنيا أخرى ، عن زمن آخر غير هذا الزمان ... وحدي أعيش حلمي و لكن أعيشه في داخل سجن ضلوعي ، تختنق الدنيا من حولي و ترحل الأيام بلا عودة ... ترحل لتصبح سنين ... تحمل معها أحلام و رؤى و طموحات ... مقيدة بجذوري في أرض غريبة ، وطن تائه ... تاه داخلي قبل أن يتوه من حاله و قبل أن أتوه أنا فيه ... لا أستطيع سوى أن أجلس رابضة في مكاني و أشاهد الأشياء من حولي ... أقنع الجميع و أهيئهم بأن لي مخالب حادة و لكنني لا أزال هائمة تائهة بين صور و وجوه تتابع في مخيلتي و أمام عيني طول الوقت .. أنظر للوجوه و أحاول أن أرسم حياة كل منهم في خيالي بكل ما فيها من تفاصيل و مشاكل ، شبكة لا نهائية من القصص و المعاناة و النجاحات و الإخفاقات و العلاقات و أنا مجرد نقطة فيها و لا تزال مشاكلي و همومي ضخمة و تشغل كل الفراغات حولي .

Wednesday, January 10, 2007

إرتجافة قلب


لا يزال هذا القلب ينبض نبضاته الغامضة ، التائهة بين بحثٍ و بين حزن ... و قد تكون نبضات خوف ، لآ أعلم ... و لكنه شعور غريب يراودني أحياناً بين اليأس و الملل و الغربة و الإنتظار ... أم أن قلبي يريد أن يرتاح و لا يجد ما يريحه .. غريبٌ هذا القلب في أمره .. يفرح جداً عندما يجد من يحبه و يتمنى رضاه و لكنه لا يدق له ... و يتألم جداً عندما يتمنى أحداً و لا يجده ... لم لا نحب من يحبنا و لا نلتفت لمن لا يلتفت لنا ؟؟
أحياةٌ هي أم أكثر ؟
و ما معنى الحياة لأحياها ؟؟
هل دقات قلبي هي دقات حياة فعلاً أم أنها كلمات قلبي ؟ أم أنها رجفاته ؟
إحساس غريب يتملكني

18/ 3/ 2005

حب

أهو الحب أم هناك ما هو أكثر من ذلك ليدق له قلبي و تصحو أحاسيسي بهذا الشكل
ما تلك المشاعر التي تهز جوانحي
فأفرح أحياناً و يصيبني الشجن أحياناً
هل أنت السبب
أم أنه قلبي المشتاق للحب
يتلمس دقاته من أنفاسك
و بصيرته من أنفاسك و نور عينيك
أم هي أفكاري التي تتسابق لتفكر فيك
أم أحلامي التي تتنافس لترسم لك من خيالاتها قصوراً
تعيش فيها ، دنى غير الدنيا التي نعيشها
عوالم و أكوان لك وحدك لا يستحق أن يعيش فيها أحد غيرك
لأنك وحدك بقلبي و بعقلي و خيالي
حدائق غناء صارت حياتي بك
و صار قلبي معزوفة تعزفها أنت وحدك
لا ترحل أرجوك
فإني الآن فقط بدأت حياتي و أنت الحياة
حفل نصير شمة - مركز الإبداع 20/3/2005

شقلاوة



ذكرياتي تأخذني إليكي
يا جنة بلادي و حلمي
لا زلت أذكر لحظات شقاوتي و طفولتي فيكي
أتذكرين أنتي يا عبق بلادي ؟
يا واحة الصيف
حين كان الحر ينال منا
شلالاتك و مرتفعاتك
فواكهك و قطوفك الدانية منا
كأنك جنة الله في بلادي
تطفئين ظمأ جسدي و روحي
أرى العالم و أنتي مرتفعة عنه
تقتربين للفردوس
أجري و أمرح و أداعب المياه
آآآآه يا جنة إفتقدتها
أين أنتي من صحراء حياتي
يأخذني حنيني إليكي
أشعر برائحة النخيل و الفواكه
رذاذ الماء لا يزال على شفتي و طعمه في فمي
آآآه لو يعود بي الزمان و لو يوماً
أنا و رفاقي لننعم بالخلد فيكي
ننعم بفردوسك يا جنة بلادي
أحن إليكي و إلى عبثي مع رفاقي بين أشجارك
بين عبيرك و شموسك
لا تتركيني يا بلادي
لا تتركيني يا حلمي
يا أجمل ليالي الصيف
يا سماء مقمرة و نجوم ساطعة
*** حفل نصير شمة - مركز الإبداع 20/3/2005
شقلاوة: قضاء سياحي (مصيف) تابع لمحافظة اربيل اشتهر ببساتينه واشجاره الكثيرة يقع على سفح جبل سفين بالعراق

جدارية الحياة


ميلاد و حياة
ضحكات أطفال و بكاؤهم
أحلام تطير بين السحاب
ترقص و تدوركالعصافير
... تأخذ روحي و تطوف بها بعيداً
حفل نصير شمة - مركز الإبداع 20/3/2005

Wednesday, January 03, 2007

لا تلمني

لا تلم قلباً أحبك
أو تلم بالذنب قلبك
أو تلم عيناك إني
منهما أدركت سرك
لم فؤادك
لم عنادك
لمك كلك
ليس ذنبي أن قلبي صار منذ اليوم ظلك
( مش فاكرة باقي القصيدة و اللي كتبها إسمه فيه كلمة عباس )
دايماً تتردد جوايا كلمات القصيدة دي من يوم ما قريت الديوان يمكن من حوالي 12 أو 15 سنة
كنت لسة مراهقة بحكم السن زي ما قسموا فترات الإنسان العمرية
و يمكن لأن إحساسي بغربتي و إني مختلفة عن اللي حواليا خلاني بعيدة عن نفسي و متخيلة إن العلة فيا أنا و كان ده بخيليني دايما حاسة إن الناس بعيد عني مش بتنبهر بيا ... كل ما أفتكر نفسي و أنا صغيرة و ماشية أحب الناس كده على روحي كل ما حد يضحكلي و لا يعاملني بلطف أحبه أموت على روحي من الضحك و بعدين أصعب عليا ... كنت عاملة زي المجانين عايزة الناس تحبني بأي شكل و ينبهروا بيا يمكن علشان أثبتلهم إني كويسة و أستاهل حبهم و يندموا على بعدهم عني ؟؟ يمكن ... كله جايز
المهم فضلت كده لحد ما كبرت و كان اللي حواليا و صحابي أكبر مني و صداقاتي متقطعة مبتكملش و ده عادي زي أي حاجة في حياتي مبتكملش ... و دارت الأيام و إتعودت إن الناس هي اللي تسعى ليا و دائماً يعجبوا بيا و في منهم مبفرقش معاهم خالص ، أحياناً أتغاظ و غالباً أطنش
كبر عمري و تعبت من إن الناس تعجب بيا من بعيد لبعيد و من غير مردود ، بقيت محتاجة للي أكتر من كده محتاجة أمان و سند معرفش أوصف محتاجة إيه لكن أنا بأحسه بس
و إكتشفت حاجة معرفش إن كنت فيها مريضة و لا ده طبيعي و أنا اللي مكبرة المواضيع .. بأحس بمتعة و أنا بألآقي الناس بتسعى ليا و بتحاول ترضيني ، و لما يكون حد عايزني و مش طايلني ، بأستمتع بنظرات الحب المكتوم ، لحظات الضعف و الحنان و هي بتبان في الكلام و المواقف بس ده مش بقصد مني
مش ذنبي إني ما لقيتش اللي أنا عاوزاه ، مش ذنبي ان اللي يعجب بيا يكون مش مناسب ليا أو مينفعش يبقى في إرتباط لأي ظرف عنده أو مانع أخلاقي أو مبدئي عندي
إفتكرت القصيدة لأني عايزة أعتذر للي بأسببلهم ألم من غير قصد ، و الي بأستغل مشاعرهم في إرضاء غروري من غير قصد و لا طلب مني ، و بأعتذر لنفسي اللي بتتبسط لما تحس إنها مرغوبة طول الوقت من ناس كتير مع إنها مش لاقية اللي هي عايزاه ... و بتحس بالذنب لأنها يمكن في طريقها تمنح حد إحساس مايكونش من حقه و يكون من حق اللي حترتبط بيه طول العمر لو ربنا أذن لها مع إني أحياناً من هبلي بأترعب من فكرة إني أقضي عمري مع فرد واحد بس !!!!!!! أخاف أظلمه أو ما أسعدهوش أو أخونه لو حتى في خيالي ... معرفش معرفش بس كلها مخاوف و هواجس جوايا طلعت معرفش ليه ... بس كان لازم تطلع علشان أحس إني صادقة مع نفسي

Tuesday, January 02, 2007

في تلك الزاوية


في تلك الزاوية هناك جلست مشتتة البصر و الفكر ، أنظر للا شئ و أنا أدور حول تلك البقعة المهجورة في إحساسي ... و ربما تكون في عقلي ... لا أعلم و لكنها فقط في مكان ما أشعر بها وحيدة مثلي تبحث عن شئ لا تعرفه كما أبحث أنا ...

أدور حولي كل يوم لعلي أرى ما يراه الناس و لا أراه ... أتمنى أن أجدني ،، دائماً ما كنت أبحث في كل الإتجاهات ، أصول و أجول داخل تلك الروح الشاردة التي لم تجد نفسها يوماً حتى الآن ... فأجدها كما عهدتها دائماً منكمشة حول ذاتها تشعر بالغربة و الوحدة على الرغم من كل من هم حولها في كل مكان و على الرغم من كل من تعرفهم و تقابلهم طول الوقت تظل وحيدة ، غريبة ، شاردة ، جامحة أحياناً ، شديدة البراءة و النقاء ، شجاعة أحياناً ، ثائرة كثيراً ... و لكنها هناك

أعلم جيداً أنها هناك ... لا أزال أشعر بها ، تسكنني و أسكنها و كل منا تشعر بالوحدة و الغربة حتى و إن إتحدنا و إتكأنا على بعضنا البعض .. يصبح العالم حولنا فراغ لا حدود له و كأن العالم على إتساعه أصبح جزيرة صغيرة جداً أبعادها ما تشغله قدمي من مساحة الأرض التي تطأها ... دائماً هناك أسئلة و لا إجابة لها

لماذا أنا من يجب عليها أن تظل وحيدة ؟ لماذا هناك دائماً أحلام لم تتحقق و أشياء ناقصة بدءاً من شكلي الخارجي و حتى قلبي و أحلامي الصغيرة العادية ؟

لماذا أظل أتسائل بلا ردود أو إجابات ؟ دائماً هناك حلم ناقص و فرحة لا تتم .. لماذا ؟

لماذا أقرأ إحساس من هم حولي و اشعر بما في ذهنهم و أعجز عن معرفة ذاتي ؟

أكاد أصرخ طول الوقت قائلة أنا هناااااااااااا ... أنا أحيا و أشعر .... لا يوجد سوى دمعاتي و بكائي الطفولي عندما أكون وحدي

لماذا يبتعد الناس حينما يكونون شديدوا القرب و أظل وحدي بالرغم من كل شئ و بالرغم من أنه لا ينقصني شئ ... هناك شئ غائب لا أعلمه ... أتوه أحياناً في غياهب عقلي فأجد كيانات أكاد لا أميزها ... و لكن الشئ الوحيد الذي أعرفه في هذه اللحظة هو أن هناك شئ ما بداخلي في تلك الزاوية هناك و في بقعة ما بداخلي يصرخ و يمزقني معه ، لا أميز صرخاته من تلاحقها و لا أنا قادرة على إخماده فقد سيطر علىَِ و لا أستطيع أن أسيطر عليه مهما فعلت فقد ملكني و لم أملكه بعد

Monday, January 01, 2007


لا أعلم لماذا صارت أحلامي كلها تائهة المعالم ... حتى الوجوه التي أراها من حولي كل يوم و أحاول أن أستنتج قصتها و نمط حياتها و مشاكلها ... أجلس و أتأمل من صاروا عظماء و كبار في التاريخ كيف انتهوا و كم من البشر يعرفونهم أو يقدرونهم ... أشعر أحياناً بالتفاهة و أحياناً أشعر بالعظمة و طموح شديد لأن أكون عظيمة و كبيرة و مؤثرة في كل شئ كما لو كنت أمتلك لمسة سحرية تحول كل ما تلمسه يداي أو أنظر إليه إلى أبدع ما خلقه الله ... و لكنني لم أصل و أنجز شئ حتى الآن ...
ما قيمة تلك الحياة و نحن وحدنا .. إنها لا تقف و لا تنتظر أحد ... فقط نحن ننتظر منها الكثير و قد ننتظر منها كل شئ و أي شئ ... مرحلة ككل المراحل و لكنها طالت قليلاً و لكنها ستمر ....