Sunday, April 06, 2008

إنتوا مين ؟؟؟؟


هي هي نفس المجموعة ... يمكن تزيد شوية أو تقل شوية ... نفس الوجوه ، لو مكنتش تعرفهم من زمان أوي حتعرفهم من تكرار تواجدهم في المناسبات الثقافية و الفنية ... حتلاقوا نفسكوا بقيتوا أصحاب من غير مناسبة كده ... الكل شكله منطلق و الفن سايب علاماته عليه .... بس الغريب إنك لما تحتك بيهم و تتعامل معاهم بتلاقيهم حد تاني خالص ... مش كلهم بيتغيروا ، بس يمكن تكتشف نفسيات و ميول غريبة فيهم ... و لو انت تشوف حد كويس أو جدع تبص تلاقي ألف مين يحذرك منه و هكذا بتدور الدايرة عليهم كلهم ... المحترم منهم اللي يشوف شغله بس و ما يتكلمش على حد و برضه بيتكلموا عليه ... طب أنا نفسي أفهم كل ده ليه ؟ هو إحنا جايين نشتغل فن و نعمل حاجة حلوة و مختلفة لأننا ناس راقية و جوانا نقي و حساس و غير كل الناس ؟ و لا جايين نعمل إيه ؟ ليه بنسمح لنفسنا إننا نتنازل و نغير في طبيعتنا النضيفة و نحول متعتنا و إحساسنا العلي لمجرد دور أو أداء واجب أو مجال لأذى الآخرين ؟؟

من حقنا نحلم و لو كده و كده

بنلعب اللعبة و بنصدقها علشان غيرنا يصدقها... بنحكي قصة ، بنكون حد تاني غيرنا ... بنتفرج على العالم بعيون تانية ... يمكن مش دايماً بيكون الموضوع يستاهل الوقت اللي بيضيع فيه ... بس يمكن بيكون محاولة إننا نلاقي نفسنا و نغير جو و نعيش حالة تانية مش عارفين نعيشها في حياتنا الطبيعية ... يمكن بنعرض على الناس اللي هم عايشينه و مش شايفينه و لا شايفين أبعاده و لا حاسين بخطورته و يمكن نكون بنعرض عليهم حياة ناس تانية ما كانوش يعرفوا انهم موجودين أصلاً ... اللي بنعمله مش غلط .

غريبة و تايهة جوا روحي

حزينة أنا بقدر أيام عمري التي تمر و يزداد عددها و يزداد معها وجعي الداخلي و غربتي و وحدتي ... أنا لا أنتمي إليكم و لا أنتمي لهذا العالم الغريب ... عالم الغش و الخداع و القذارات ... عالم الأفكار الخبيثة و سوء النية ... أنا ليس عندي سوى ما في قلبي من إحساس و حلم و رغبة في حياة طبيعية مريحة و سعيدة ، أفعل فيها ما أريد دون قيود و لا تحسبات لأي نظرات دونية ... أريد أن أفعل الأشياء و أحياها ببساطة و إنطلاق و تلقائية ... لما أتعثر دائماً في أفكاركم القذرة ؟ أتعثر في نظرات متخلفة !!!

هل ذنبي أنني أنثى ؟ أم ذنبي أنني حرة و بريئة و تلقائية ؟ كل هذه الأشياء ليست بيدي ... إنها طبيعتي سواء شئتم أم أبيتم ... سواء رأيتم ذلك أم لم تروه ... بعيدة أنا كل البعد عن المؤامرات و الإنحررافات و الضغائن .

كل ما أريده هو أن أكون نفسي بكل ما أحمله من أحلام و طموحات و إحساس ... أنا لا أملك سوى إحساسي فلا تقتلوه فتقتلوني معه ... إرحموا وحدتي و غربتي فأنا فعلاً وحيدة و غريبة في هذه الدنيا و إن كنتم جميعاً حولي ... لم أشعر يوماً أنكم حولي ... لم أشعر بأنكم جزء مني ، دائماً بعيدون ... دائماً طباع جافة و حادة ، دائماً محاكمات جماعية محورها " أنا " .. فأنا الوحيدة الخاضعة للمحاسبة و المحاكمة حتى في خصوصياتي و أفكاري و تفاصيل حياتي بينما أنتم لا تقبلون التلميحات و الإعتراضات على تصرفاتكم ..

أتمنى فعلاً لو لم آت لهذه الدنيا أو أعيشها ... لا رغبة لدي لأي شئ و لا لأي شخص و لا حتى لنفسي .

Saturday, April 05, 2008

فيلسوفة صغيرة

" و فيكي إيه مش في البنات خلاكي أجمل منهم ... و فيكي إيه مش في البنات ما بتحلميش ليه حلمهم ... فيلسوفة صغيرة عيونها دايماً سرحانين ... رايحة جاية تفكري و حاضنة أحلام السنين هربانة من دنيا البشر و عايشة في دنيا الخيال... عودتي قلبك عالسفر و قلبك حاير بالسؤال ..و فيكي ايه مش في البنات دايماً جابرني على السكات .. على الوقوف أسمع و أشوف و أندهش قدام حاجات ... يمكن الوش البرئ .. يمكن الصوت الجرئ .. يمكن الخطوة اللي ماشية بتحب الطريق " أغنية خالد شمس فيلسوفة صغيرة ... يوم ما سمعتها حسيتها إنها عني أنا ... كتير بألآقي نفسي بقيت فيلسوفة من غير ما أحس ... بعد ما أقول الكلام أكتشف إنه موزون أوي و كلام عبقري بجد ما أعرفش طلع مني إزاي من غير ترتيب ... ساعات أحس إني مش تبع الكوكب ده خالص و كأني مخلوق تاني جاي من الفضا البعيد ... أحلامه ليها بعد تاني و وجهات نظره و مشاعره و أحاسيسه مختلفة عن كل البشر ... يوم ما يحلم بيكون اللي في حلمه حد شبهه ... علشان يحس بيه و يفهمه ... حد يكون زيه علشان يبقى هو الوطن و البيت و الدنيا كلها ... كنت لسة بأقول إني بقيت مريضة بالإختلاف و إني أكون مختلفة ، بس لأ أنا مش مريضة ... ليه ما أكونش مختلفة ؟ أنا بأحب إختلافي ده و عايزة اللي يكون معايا يكون برضه مختلف كده ... نخلق كوكب تاني على الأرض ... ربنا خلقني كده ... غير كل اللي حواليا ، يبقى أغير طبيعتي اللي خلقني بيها ليييه ؟ سبحان الله ... هو مش ربنا خلقنا مختلفين أصلاً يبقى ليه أكون شبه حد أو أحط نفسي في قالب مش بتاعي ؟ أنا بأحب نفسي كده


إفتكرت جملة قريتها " هناك أشياء لا يمكنك مهما فعلت أن تدعيها ... أهمها الإحساس "

ساعات بأحس إني مش ماشية عالأرض ... بأحس إني طايرة فوقها ... بأشوف الناس بمنظور مختلف تماماً و كأني بجد مخلوق مختلف ... بأتفرج عليهم من بعيد ... بأحب نظرة الإعجاب في عينيهم و نظرة التقدير و الإنبهار كل ما يعرفوني أكتر ... بأحس إني بأعمل حاجة حلوة بجد

عارفة إن مش دايماً الناس تحتاج فلاسفة ... بيكونوا عايزين حد جنبهم و بس ... بس تخيلوا إن فلسفتي دي بدأت تعذبني ؟ لأن مخي على طول شغال في زمن ما ينفعش تشغل مخك فيه علشان ما تتجننش .. أشغل مخي ليه و أنا معرفش أنا أصلاً إيه ؟... الواضح جداً إني بقيت مخلوق مرعب للبشر ... عندهم حق ، إن كنت بقيت كائن مرعب لنفسي مش حأبقى مرعبة ليهم ؟ ده حتى ما يصحش ... و إنت واحد منهم أول ما بتلاقيني بأفهمك و بأكشفك أو حتى بأدخل جوا دهاليز روحك بتخاف و تجري .. إجري زي ما إنت عايز ... أنا بس كل مشكلتي إني ما فهمتش إنت عايز مني إيه ؟ مشكلتي إني طيبة و عاطفية زيادة عن اللزوم ... إمتى تفهم بأه إني إنسانة زيك من لحم و دم و عندها قلب و حلم و عقل ... إمتى تشوفني بأه ؟؟؟ طيب بلاش كده !!! ممكن تسيبني أنا أشوفك ؟


أنا تعبت أوي ... أنا بأتجنن بجد .. مبقيتش بأفهم أي حاجة ... بقيت ماشية في الدنيا كده ... لدرجة إني بأكتب و مش عارفة و لا فاهمة أنا بأكتب إيه و ليه و لمين و معناه إيه ... بس بأكتب بعجلة القصور الذاتي زي كل تصرفاتي ... بأكتب بشكل لا إرادي ... زي ما بأحس للأسف بشكل لا إرادي ... معرفش بتقرا كلامي و لا لأ ؟

معرفش غير إن دموعي مغرقاني و انت و لا حاسس .. كل اللي بتعمله هو انك بتهرب و ما بتجيش سواء كان بقصد منك أو من غير قصد

زي ما أنا غير كل البنات ، أنا كمان عايزاك تكون غير كل الرجالة ... تخيل ما أعرفش أنا شاغلة بالي بيك ليه و إنت مشغول بغيري ... إيه الهبل ده ..... لأ أنا بجد بجد إتجننت .... ياللا مش مهم يمكن لما اتجنن أبقى أحسن يعني كنت أخدت إيه من العقل و الثقافة و الهبل ده ... يا راجل فكك . خليك زي ما إنت و ما تتحركش من مكانك ... إللي يسمع كده يقول إنك كنت حتقوم يعني ... ياللا مش مهم

Friday, April 04, 2008

لكل عاشق وطن


أن أصبح أنا وطنك و عشقك .... أن أكون أنا من كتب عليك لقاؤها ... كتب عليك و عليِ أن يجمعنا قدر واحد نصرخ فيه معلنين حبنا على الملأ ليسمعنا الجميع ... أن ترتبط مصائرنا و مصير قلوبنا بالحب و يصبح حبنا أجمل الأحلام عندما يعيش كل منا بقلب الآخر فلا يعود يملك قلبه و لا دقاته ... أن أحلم ملئ جفوني بما سوف أعيشه معك و أنت دائماً غائب و لا تأتي

أن تصبح أنت حلمي و وجعي و أمنية الجميع ليطمئنوا على حالي و مستقبلي ... لم أعد أتحمل فكرة و إحساسي بتأخرك و عدم ظهورك في حياتي حتى الآن .... لا أعلم لماذا أحيا هذه الحياة بدونك ... لماذا أريد أن أصبح مختلفة عن من هم حولي ....

 

لماذا لا أقبل أن أكون مجرد أنثى مثل من تلفت نظر الرجال ليتمنوها زوجة لهم ، لماذا لا أقبل أن أصبح عادية بدون أحلام تعيش في قالب رائج السوق و الزبائن ، لماذا لا أقبل أن أتغير و لماذا أخاف على تلك الصغيرة البريئة المتمردة بداخلي من النضوج و التعقل ؟؟؟ لماذا أصيح بها دائماً " أوعي تكبري " و كلما مرت الأيام تزداد حدة و سرعة صرخاتي و تحذيراتي لها من أن تكبر و تترك عالمها ...

أن يصبح كل وجعي و إنشغالي في الحياة أن أجدك و أعرف من أنت و أن أدافع عن حالي إذ لم أكن ممن تعرف كيف تروج بضاعتها و لا أعرف كيف أصبح أخرى حتى تراني مناسبة ؟ هل ألبس قناعاً يخفي كل ما بداخلي من احساس بالضعف و العظمة و حب الحياة و مخاوفي لأصبح تلك الأخرى التي تعجبك و تجعلك تسعى لأن ترتبط بها و عندما ترتبط بها تصبح هي موطن أحزانك و النكد و تظل تبحث أنت عن من هي متحررة و منطلقة و جريئة و طفلة مثلي ... فأنا من تتمتع معها و تظهر وجهك المتحرر و لكن لا تتزوجني و في بيتك مع ذلك النموذج فأنت التقي الورع الملتزم دائماً ، أنت الوحيد صاحب الرأي و الصواب و من لا يخطئ و لا يكذب و لا يجرح مشاعر أحد ... فتشتاق لي لمتعتك و ضحكاتك و الحوارات الثقافية و السياسية و الأدبية و الفنية و لكنني أبقى أنا من لا تتزوجها ... 

أبقى أنا من يتحرك حولها الكون و يتطور الناس ليصبحوا عائلات و أسر بعد أن كانوا أفراداً معها يشاركونها جزءها الأول من الحياة بأحلام بعضها معقد و بعضها سطحي جداً و لكنهم أصبحوا متكاثرين حولها و هي تقف محلك سر ... لا تملك إلا أن تشاهدهم و تشاهد نسلهم يزداد و يتقدم في العمر و هي باقية ... 

بدأت تترك لمشاعرها حرية أن تستمتع بأي كلمة أو حركة أو إحساس حتى لو لم يكن مقصوداً أو صحيحاً أو مشروعاً حتى ... فتستهلك من ذاتها و من إحساسها ... تصبح مجرد خيال لأنثي كانت تحيا حياتها من طفولتها تحلم بلحظة لقاؤك أنت أيها الرجل ... أنت يا من لا يأت أبداً ... أنت يا من لا يراها أبداً و إذا رأيتها خشيت من ذكاؤها و مرحها و شغفها بك و أصابك ذهول من تدفق مشاعرها ... ربما خشيت أن لا تستطع أن تكفي هذا الفيضان من المشاعر ... أرعبتك فكرة أن لا تكون أنت رجلها و فارسها في الغرام فهربت من أيامها و مجال حياتها لتصبح فقط في أحلامها تتضخم صورتك و طيفك ليضغط على وجع واقعها المر ... 

أنت الحلم و انت الوجع ... أنت مجتمع يشكلني لأكون بضاعة للبيع و الشراء و أنت وجعي و حلمي في أن أصبح إنسانة حرة ... حرة العقل و الإحساس و الإبداع .. أنت إبداعي أنا في أن أصيغ مشاعري و أحلامي في إنسان يخلق لي عوالم لم أعشها من قبل من النعومة و الحب و النشوة ... أحب أن أحتمي بك . أحب أن اختبئ في ضلوعك ... أحب أن أتذوق طعم الملح الخفيف الذي يغطي جسدك .. أن أتذوق دفئك و حنانك و قوتك ... أن اتنفس رائحتك طول الوقت فأتأكد أنني أحيا و أنني صاحبة الكون الفسيح ...و أشعر أنني أملك فعلاً هذا البراح من الحياة و الإحساس و الحلم ... أحبك أن تراني أنا كما أشعر أنا ذاتي .. 

لا أحب الأقنعة ... أريد أن أراك كما أريدك أن تراني ... أريدك معي إلى جانبي ... أريدك إنحرافي و جنوني .. أريدك إيماني و صلاتي و قرباني لله ... أريدك أنت تصبح ملجأي للحب و الحرية ... أريد أن أكون أنا كما أصدقني و ليس كما يريدونني أن أكون ... أريدك أنت أيها الشاعر الذي يدخل في زوايا النفوس و القلوب المهجورة والمنسية من أرواح الناس و المظلمة في إحساسهم ... أريدك أنت أيها الفارس المدافع عن الضعفاء و الشرف و الخير ... يا من تدافع عني و عن أحلامي و قلبي و تحميهم غدر الزمان ... أريد أن أكون مليكتك أيها الملك المتوج ... أريد أن أكون أنا تلك من تحلم بها و تقمص إحساسها و تتخيل ردود فعلها و حبها و شغفها بك ... تلك الحورية التي تملأ شغاف قلبك المتمرد دائماً ، قلبك المغرور بذكورته ، قلبك الذي يكون دائماً شهيد أمامك أياً كان واقع الأحداث حتى لو كان هو الجاني .. أنت المهدور حقه في الرعاية و الحب و الرومانسية دائماً دون أن تتذكرهم أنت و تمنحني حقي فيهم ... فقط تتذكر أنه يجب أن تكون أنت الطاووس المرفه صاحب الألوان البراقة و أنا على هامش حياتك كما يترائى لك أن تراني فأتحول لك بين الثانية و الأخري ما بين أنثي و أم و زوجة و عشيقة و أخت و مربية و مصدر دخل و أن أتحول في لمح البصر بإشارة منك ... دون أن تتحول أنت لأجلي من قاس إلى حنون و دافئ ...دون أن تتحول من قاضي و جلاد إلى مدافع و منقذ ... 

لا أعلم سرك أيها الرجل و لكن أصبح رعبي أن أتوه من ذاتي و لا أعرف كيف سبيل الرجوع إلى تلك الروح التي خلقها الله بداخلي ... أرجع فأجدني مشوهة المعالم و الروح و لا أتعرف على حالي ، فكيف بالله عليك كنت ستتعرف أنت إلى بعد أن أصبحت هكذا لا أعرف أنا حالي ... من أنت لتفعل بي كل هذا ؟؟ كل هذا الألم و كل هذه الطاقة المهدرة فقط للبحث عنك ؟ لماذا لا أستطيع أن أصبح أنا تلك التي على طبيعتها كما خلقها الله لك .. تصبح أي أحد تريده هي أن تكون في أي لحظة تحتاج هي أن تكونه و عندما تراك تحتاج لذلك .... أريد أن أكون أنا فقط ... أنا فقط إنسانة و أنثى 

Tuesday, February 19, 2008

19/2/2008الأوبرا – مسرح سيد درويش – حفل نصير شمة

على جناح فراشة

من أين تأتي بكل هذا العشق و الحياة ؟؟؟ كالفراشة التي ترقص بين ستائر حريرية ... كل هذه النعومة و البريق ؟ كل هذا الحب و الإشراق ؟ لم أقابل في حياتي إنسان جميل بهذا القدر ... ما أن تقع عليك عيني و أسمع كلماتك و موسيقاك أشعر بأنني في دنيا أخرى غير الدنيا .. أخرج من الحدود ... يغسلني إحساس بالرقة و النعومة ... تستيقظ أشياء كانت مختبئة في هذا الركن هناك حيث يختبئ الجزء الناعم من روحي ، أنا فعلاً معك أكون إنسان آخر ... أشعر أنني أسيرة الجنة ، لا بل أميرتها ... فراشة لا تحترق بالنور ... بل هي فراشة من نور 

مقطوعة أخرى معرفش إسمها :

كنت بأحلم بيك كتير أوي .. كنت كل ما ألمح طيفك أخبيه جوا روحي علشان أجمع ملامحك يمكن أحفظها و أول ما أشوفك أعرفك إنت مين ... و فجأة لقيتك قدامي ... فارس ، ملك ، عاشق ، كلك رقة و نعومة معرفش دخلت روحي إزاي ؟ ... أخدتني معاك لبعيد أوي و أنا لسة في مكاني ، لقيتني فوق الناس كلها .. لقيتني فجأة في السما مفيش حواليا غيرك ... إيدي في إيدك طايرين بين السحاب ... العصافير بتزفنا ... النجوم بتنور طريقنا ... ماسك إيدي و بندور و ندور في دواير أد الفضا .... ياه على الدفا اللي في حضنك ... ياه على الإحساس اللي في ايديك .ياه على السعادة اللي بأحس بيها لما أشوف أحلامي في عينيك و أحس إن حريتي و دنيتي و متعتي معاك .... 

الطريق إلى بغداد :

ممزق أنت عزيزي ببعدك عن وطنك ... فاحت منه رائحة الدماء و المؤامرات و الغدر و الإستعمار حتى طغت على رائحة الليل و الشوارع و الحدائق و الأنهار بوطنك و ذكرياتك فيه ... تجتر مشاعرك و تغلفها بحنينك و شوقك ... يكبر أطفالك بعيداً عن شوارع بلادك و حدائقها و ضواحيها ... يكبرون بعيداً عن دفء أهاليهم و عائلاتهم ... نحن وطنك 

موسيقى العام الجديد ( كل عام جديد و انتِ حبيبتي ) :

كل عام جديد و أنتِ حبيبتي ...تقولها و تأتيني بموسيقى العام الجديد ... تجدد لي عهود الحب و أجدد أنا ذوباني و إشتياقي إليك ... تخترقني نظراتك ، يغمرني إحساسك المرهف ، مشاعرك الدافئة ... لا يوجد عالم ، فأنت كل العالم بأبعاده ... أنت كل الحب و كل الأعوام .. ليتك كنت هنا قبل أن أولد ... لكنك إختصرت كل الأعوام في قبلة طبعتها على يدي حملت معها إلى قلبي إعتذارك عن الأعوام التي قضيتها بدونك و ليالي وحدتي و بحثي عنك ، حملت معها الدفء لقلبي و روحي ... تعالى ... فأنا بدونك كنت كالوردة لا أخاف من إفتراس النمور و لكن أخاف على نفسي من الذبول

Saturday, December 22, 2007

بأخاف

بأخاف ... آه بأخاف وبأموت من الخوف كمان .. أنكر ليه ... مفيهاش حاجة لما أقول إني خايفة مفيهاش حاجة لما أكون صريحة مع نفسي .. ماأقدرش أخبي على نفسي اللي بأخبيه عن الناس كلها بأخاف أفضل واقفة لوحدي هنا وأنت مش بتيجي ... بقيت
بأخاف أفضل في مكاني والدنيا بتجري حواليا وإنت مش موجود ... كل اللي شايفيني دول مين؟؟؟ وياترى شايفيني ولا لأ ؟ ياترى حاسين بيا ولا لأ ..؟ إنت مين فيهم ؟؟؟ أنا مش بدور عليك علشان أعرفك ... لكن بدور عليك علشان مابقاش لوحدي .. بأدور عليك علشان أرحم نفسي من عيونهم ونفوسهم المريضة ... إنت ممكن تكون أي حد لأني لسه معرفكش... لكن أنا من جوايا مش أي حد ... أنا غيرهم كلهم ... غير كل اللي فاكرين نفسهم أنبياء ... يمكن أحسسهم إني جامدة وما بيهمنيش ... آه ممكن ، أنا بكون كده أحياناً بأعافر وآآوح مع نفسي علشان ما أنهارش ولا حد يدوس عليا ولاحد يجرحني لأني مش هأسمح بده تحت أي مسمى ولأي سبب ولا لأي شخص أيا كانت صفته في الحياة أو أهميته ليا ... بأعمل كل ده ومن جوايا كمشانة وخايفة وخوفي ورعبي بيشدوني لورا ...بس ما أعرفش خوفي اللي مسلسلني هيوديني لحد فين ... مش عايزة أرجع ورا أوي .. مش عايزة الدنيا تجري حواليا وأنا في مكاني ... مش عايزة أكبر وأمشي من الدنيا ولا كأني جيت منها أصلا وتنساني الناس وتتقطع جذوري من الدنيا ... عايشة أنا في ركن بعيد وضلمة جوا إحساسي والدنيا بتصغر حواليا .. كمشانة وقافلة على حالي وحاضنة نفسي يمكن أحس بدفا ... صوتي مكتوم ، بكايا مكتوم ، فرحتي مكتومة ، حتى صرختي مكتومة ومش عارفة أطلعها ... كل ده ليه ؟؟ مش علشانك ... لأ ...عارفة إني بقيت حد كئيب وحزين ... حتى ملامحي كبرت وعشش فيها العجز قبل الآوان وبدل ما كان شكلي أصغر من سني بقيت العكس ... زي حاجات كتير جوايا كبرت قبل أوانها ... صابها العجز والنسيان والحزن .. راحت لمعة عينيا وصفاء ضحكتي وقلبي المفتوح للعالم ... بقيت حد خايف ومتسلسل وعيونه مليانة حزن ووجع ... الخطوة حزينة بتجرجر حزنها وراها وحزن تاني قدامها يشدها لحد ما إتملعت بين الإتنين ... بجد مابقيتش عارفة أعمل أيه ... مش محتاجة حد بس عايزة اعيش مرتاحة ...عايزة أحس بدفا ، مش عايزة أحس ببرد حواليا بيشوكني ... عايزة أحس بحريتي اللي محدش يقدر يمنحهالي ولايتكرم ويمن عليا بيها.. عايزة الإنسانة اللي جوايا تعيش بجد و زي ما يجليها مزاج تعيش ... طفلة ، ناضجة ، أنثى ، أي حاجة بس من غير ما احس بذنب ولا بعبء أنوثتي عليا ولا بقيود هبلة ولا بكلام مجتمع فاضي ... مش عارفة بس بجد عايزة أهزم خوفي بدل ما أهرب منه

Tuesday, November 20, 2007

أول تجربة


هايمة الروح فوق مركب الأحلام

و المركب سايرة بريح الكلام

يشيلها الموج و يحطها

في بحر الليل المضفر فوق كتف البنات

ينسدل في ضي القمر

و تنزل معاه الستاير

ليل ورا ليل يلف خصر نحيل

أتوه و أغرق و تني ماشي هايم

ورا شعر بيتطوح شمال و يمين

حالة تجلي و تاه مني الكلام فيها

Tuesday, October 30, 2007

لما يكون قلب الكون صخر و حجر

30/10/2007 الشاطبي الشاطئ

ذلك البحر – الأخضر و الميال أكثر للون الرمادي ... قد يكون ذلك بسبب ذلك اللون الرمادي الذى غطى مدينتي الحبيبة ، الرائقة ، الراقية غالباً و غالباً أيضاً تكون صاخبة ... جلست على إحدى الصخور لأسرب تلك الشحنة السالبة من أفكاري و مشاعري و ربما من عمري ... ثم ظهرت تلك النوارس الأربعة ... بيضاء كانت ، تتحرك في تشكيلات ... تحوم حول المكان .. بعد عدة دورات عاد ثلاثة بدون رابعهم ، و لكنهم عادوا ليأخذوه معهم و عاد بالفعل ... كان اونهم الأبيض يشق تلك الصبغة الرمادية التي بدأت تغطي المدينة و الناس ... ربما مدينتي تغير ألوانها بإختلاف الفصول ... و لكن الناس تزداد عتمة كلما مرت عليها فصول ... و لكن هناك دائماً نقط بيضاء ... ذهبت لأجلس أنا و البحر و الصخر لأعرف منه سر تغير لونه و تغير حالي ... و مع أول خطواتي على ذلك اللسان الصخري وجدت أكوام الصخر العبثية تحتضن ذلك القلب المرسوم بالصخر أيضاً ... ربما رسمه أحدهم لحبيبته ليصرح لها بحبه أو ليعلن للعالم شوقه ليعثر على حبيبة و ربما أيضاً أراد أن يقول " كان هنا حبي الماضي " ... و كانت المفارقة أن هذا القلب الوحيد الكبير وحيداً في الفراغ بين الرمال و الصخر و البحر ... هناك في منتصف الكون تماماً ... حيث يتوسط الكرة الأرضية و خلفه ثلاث قارات و أمامه ثلاث أخريات ... جلست غير بعيدة عنه و سألت حالي " لماذا نستمتع برؤية الأمواج تتكسر على الصخور ؟ " تلك الأمواج تأتي مسرعة متلهفة و هي تعلم أنها ستنكسر على صخور صلبة و قاسية و لكنها تعلم أيضاً أنها ستكسرها بمرور الوقت و سرعان ما تعود تلك الأمواج لطبيعتها فتصبح بحراً من جديد ، شديد الإتساع و القسوة و الطيبة و الغموض غريب ذلك البحر ، يثور فقط بقشرته الخارجية و لكنه في داخله كامن ، هادئ ، عميق ، بحتفظ بمكنوناته لحاله .. نعم أعلم أن بداخله ثورات و تيارات و أسماك تأكل بعضها و لكن هناك أيضاً أسماك تولد و لآلئ تتكون في المحار ... ذلك البحر الذي قد يبتلعك و يواريك في أحضانه التي قد تكون قاسية و قد تكون ناعمة وثيرة هو نفس البحر الذي يجعلك تطفو و تسبح من دنيا لأخرى و من مصير لمصير .

Monday, October 08, 2007

أطياف


لا أعلم لماذا عاد طيفك ليحاصرني مرة أخرى ؟ لماذا لم يذهب هو الآخر معك حيث ذهبت أنت ؟؟ لقد عاودت الدخول لأحلامي دون إستئذان تماماً كما دخلت حياتي و إقتحمتها و كما رحلت عنها ... رأيتك بالأمس ... في حلم ليلة صيف .. بإبتسامتك المشرقة الواثقة كالعادة ... بدفئك المعتاد ... لقد جئت نادماً معتذراً ، تطمئن على أحوالي و تتمنى عودتي ... لا أعرف إن كان ذلك حقيقياً و هذا تواصل أرواح و أفكار أم أنه فقط عقلي الباطن الذي كان يتمنى أن تعتذر أو تندم أو تبدي أي أسف و يستمر وجودك في حياتي بأي شكل كان حتى لو لم نستمر كأحباب ... شعرت بتلك الضمة الدافئة الحنونة ... شعرت بقبلتك على يدي و على جبيني ... و لكنه في النهاية ... مجرد حلم ليلة صيفية

Friday, October 05, 2007

حالة و سؤال " أغسطس 2007 "


نعم ... أشعر بحالة قوية جداً و جارفة من الخوف و التوجس و التي قد تصل لحد الرعب ... قد لا أعرف لذلك أسباب ، و لكن فقط هناك ما يعتصر قلبي و يخنق إحساسي ... ماذا نفعل في هذه الدنيا وسط هذه الأنواع من البشر ؟؟؟ بل ماذا نفعل في الحياة ؟ هل نجتهد لتصبح الدنيا أحلى و أجمل ؟؟؟ أم نتفنن في إيذاء الآخرين و في التحايل على الواقع و نشوه الحقائق ؟؟؟؟

إعادة تشكيل " ربيع 2007 "



هي إحدى اللحظات التي تمر بي هذه الفترة ... حالة طالما إنتظرتها و حلمت بها ... أعيد تشكيل حياتي كما أريدها أنا و ليس كما يراها الآخرون ... أرتب أحلامي .. أجلس على ذلك الكرسي الخشبي في مقهى مختبيء ... تتصاعد من حولي سحب دخان و كأنها تحجب عني ما مضى من حياة أغيرها .. أضع يدي على أحلام كانت مؤجلة و لا أنكر أنني مستمتعة بحالة الإختباء تلك و التي تعطيني فرصة للإنطلاق من جديد .. تمتزج أحياناً بحالة من النشوة ، الثقة و الخوف و الهروب .. أقلب صفحات مضت .. لا تزال هناك أشياء أخرى كثيرة لم أعرفها بعد و لكنني أشعر بها مختبئة في مكان ما بداخلي ، أشعر بدفئها و هي تناضل لتجد لنفسها مخرجاً للنور .. نور ما بعد الدخان .. و أطياف أحزان و إخفاقات .. ربما تكون حياتي القادمة بطعم الخوخ و إرتواءه .. ربـــمــــا

Thursday, September 27, 2007

في الحلم شفتك



في الحلم شفتك زي الطيف ... بأحس بيك بس مش بأشوفلك معالم ... دايماً حاسة انك حواليا و جوايا و دايماً حاسة إني حالاقيك ... يمكن في يوم من الأيام أو مكان من الأماكن الكتير اللي بأروحها ، حاسة بقلبي بيدق ليك ، إحساسي عايش بيك و ليك بس الغريب إني معرفكش و ما شفتكش ، يمكن بأشوفك في ناس كتير ، كل واحد منهم فيه حاجة منك لكن لسة مش لاقياك ، أنا معرفش حأقابلك إمتى و فين بس كل اللي أعرفه إني أكيد حالاقيك . لأن دنيتي ببساطة مرسومة بيك و معاك ، حلمي بالحياة و الحرية و النجاح حيتحقق بيك ، معرفش ليه عندي الثقة دي و الإحساس ده لكن مؤمنة إنك موجود في مكان ما ، متجسد في شخص ما ، ليه ملامح معرفتهاش ، بس اعتقد لو شفتها حأحس بروحك طلة منها ، تعرف ... كتير بأحس إني أنا و إنت موجودين فعلاً بس في زمان غير الزمان و مكان غير المكان ، أحياناً نكون وحدنا و أحياناً نكون وسط الناس لكن جوانا طيور حرة مالكة الفضاء ، بأحس الدنيا ملكنا و الهوا هوانا و السما سمانا ... حلمي فيك و بيك و معاك مش مجرد حلم بشخص و لا إرتباط لكن حلم و وعد بدنيا تانية أعيشها من قلبي ، حلم ببيت و ولاد ، حلم بإننا نكبر جنب بعض و مع بعض و نِْنْجح مع بعض و ننجح بعض ، معرفش إن كان حلمي غريب أو مستحيل لكن اللي أعرفه إنه من حقي إني أحلمه ...


أكيد حتضحك لو عرفت إني كتير كنت بأصحى من نومي و أحس قلبي بيدق و بيدور عليك زي ما يكون طيفك عدى عليا صحاني و مشي ، و برضه حتضحك لو عرفت إني كتير رسمت و إتخيلت كل تفاصيل اللقا بيننا و أماكننا اللي بنحبها ، حتى فقرات الفرح و إخترت الفرق اللي حتغني و شكل الفرح ، حلمت ببيتنا البسيط الجميل و الجنينة اللي حواليه و منظر جبال الخضرة و البحيرة أو النهر أو البحر و فيهم قارب أبيض مربوط بحبل و وراهم منظر السما الزرقا و الطيور طايرة لفوق قوي ، فرحانة بحريتها و بينا و بحبنا ... طيب تعرف إني كمان كنت بأتخيل إزاي بنزعل و نتخانق و نتصالح ؟؟؟ كل ده و لسة لا أعرفك و لا شفتك ... كل ده و انت لسة بالنسبة لي طيف و حلم ...

Monday, September 10, 2007

إعتراف

نعم أعترف بأنني لا أعرف من الذي أريده ، لأنني ببساطة لا أعرف من أنا و لا أعرف ما الذي أريده في هذه الحياة الغريبة ... و لكن هل الحياة هي الغريبة أم نحن الغرباء ؟؟؟ هل فعلاً نحيا في غربة أم أن الغربة هي التي تحيا فينا و تبحث عننا ؟

أجدني في كثير من الأحيان وحدي حتى و إن كنت وسط بحر من الناس ... نعم وحدي بإحساسي و أحلامي و طموحي ... وحدي غارقة في بحر حزني ... وحدي أحب مجهول ... وحدي أبحث عن دنيا أخرى ، عن زمن آخر غير هذا الزمان ... وحدي أعيش حلمي و لكن أعيشه في داخل سجن ضلوعي ، تختنق الدنيا من حولي و ترحل الأيام بلا عودة ... ترحل لتصبح سنين ... تحمل معها أحلام و رؤى و طموحات ... مقيدة بجذوري في أرض غريبة ، وطن تائه ... تاه داخلي قبل أن يتوه من حاله و قبل أن أتوه أنا فيه ... لا أستطيع سوى أن أجلس رابضة في مكاني و أشاهد الأشياء من حولي ... أقنع الجميع و أهيئهم بأن لي مخالب حادة و لكنني لا أزال هائمة تائهة بين صور و وجوه تتابع في مخيلتي و أمام عيني طول الوقت .. أنظر للوجوه و أحاول أن أرسم حياة كل منهم في خيالي بكل ما فيها من تفاصيل و مشاكل ، شبكة لا نهائية من القصص و المعاناة و النجاحات و الإخفاقات و العلاقات و أنا مجرد نقطة فيها و لا تزال مشاكلي و همومي ضخمة و تشغل كل الفراغات حولي .

Sunday, April 15, 2007

جلسة مهندسين ضد الحراسة – القاهرة 15/4/2007


كانوا يقفون هناك ... شعرت منذ اللحظة الأولى التي دلفت فيها من باب المحكمة بأعينهم تحيطني ، و الغريب أنني شعرت بأن أعينهم تنظر إلي بألفة شديدة لا أعلم مصدرها ... ربما كانوا أمن و ربما كانوا إعلام و ربما شيء آخر لا أعلمه و لكنني كنت أغرق في بحر من البصاصين و المتفرجين ... أعينهم تلامس كل جزء في وجهي و جسدي ، نظراتهم تصاحب كل حرف يخرج من بين شفتي .. و كأننا أصدقاء أو كأنني طفلتهم المدللة يلاطفونها ... !!!!

Wednesday, January 10, 2007

محطة الرمل عالبحر


حائر هو الجو بين صيف و شتاء ... نوارس منثورة على صفحة المياه ترقص بين الأمواج و تبلل أقدامها بمياه البحر بينما الأفق حائر بين صافٍ و غائم ... إمتد الأفق لا يحده إلا خط المباني لمدينة حائرة بين الطراز القديم و الحديث ، بين الماضي و الحاضر ... هل أنا أحيا فعلاً أم أنني تعلمت التعايش مع الواقع و أحاول أن أتعايش مع نفسي ؟؟؟
و لكنني أبقى في النهاية أتعايش مع القشور و ليس المضمون ...
لا أستطيع الإندماج مع ذاتي أو مع من حولي ... حتى أحلامي لا أستطيع مجاراتها
22 /3/2005

إرتجافة قلب


لا يزال هذا القلب ينبض نبضاته الغامضة ، التائهة بين بحثٍ و بين حزن ... و قد تكون نبضات خوف ، لآ أعلم ... و لكنه شعور غريب يراودني أحياناً بين اليأس و الملل و الغربة و الإنتظار ... أم أن قلبي يريد أن يرتاح و لا يجد ما يريحه .. غريبٌ هذا القلب في أمره .. يفرح جداً عندما يجد من يحبه و يتمنى رضاه و لكنه لا يدق له ... و يتألم جداً عندما يتمنى أحداً و لا يجده ... لم لا نحب من يحبنا و لا نلتفت لمن لا يلتفت لنا ؟؟
أحياةٌ هي أم أكثر ؟
و ما معنى الحياة لأحياها ؟؟
هل دقات قلبي هي دقات حياة فعلاً أم أنها كلمات قلبي ؟ أم أنها رجفاته ؟
إحساس غريب يتملكني

18/ 3/ 2005

العصفور الطائر


أرفرف بجوانحي و أضرب الهواء
ها أنا ذا أطير
تتخللني نسمات الهواء
تداعب إحساسي و روحي
يدق القلب و تتصاعد دقاته كلما بعدت عن الأرض
ألف و أدور بين السحاب
أسابق النسمات و الرياح
حفل نصير شمة - مركز الإبداع 20/3/2005

كان في الأندلس



أميرة أنتِ تمشين و تتمايلين بين المدن
كتبت على جدرانك قصص التاريخ و الفن و الحضارة
كانت الشوارع ترقص على نغماتك
و تتمايل الأشجار من فرط حلاوة موسيقاها
بينما تشمخ مبانيكي عالية
حفل نصير شمة - مركز الإبداع 20/3/2005

حب

أهو الحب أم هناك ما هو أكثر من ذلك ليدق له قلبي و تصحو أحاسيسي بهذا الشكل
ما تلك المشاعر التي تهز جوانحي
فأفرح أحياناً و يصيبني الشجن أحياناً
هل أنت السبب
أم أنه قلبي المشتاق للحب
يتلمس دقاته من أنفاسك
و بصيرته من أنفاسك و نور عينيك
أم هي أفكاري التي تتسابق لتفكر فيك
أم أحلامي التي تتنافس لترسم لك من خيالاتها قصوراً
تعيش فيها ، دنى غير الدنيا التي نعيشها
عوالم و أكوان لك وحدك لا يستحق أن يعيش فيها أحد غيرك
لأنك وحدك بقلبي و بعقلي و خيالي
حدائق غناء صارت حياتي بك
و صار قلبي معزوفة تعزفها أنت وحدك
لا ترحل أرجوك
فإني الآن فقط بدأت حياتي و أنت الحياة
حفل نصير شمة - مركز الإبداع 20/3/2005